كلماتٌ حائرة

ماذا أقول لك يا سيدتي فقد عجزت كل أبجدية
وقفنا جنباً لجنبٍ على طرفِ وادي التَيم العذيّة
تحلق عيناي المغمضتين معكِ إلى مخيلةٍ ثرية
نمشي معاً يدً بيدٍ على شطئان الأحلامٍ الوردية

No comments

ماذا أقول لك يا سيدتي فقد عجزت كل أبجدية
وقفنا جنباً لجنبٍ على طرفِ وادي التَيم العذيّة
تحلق عيناي المغمضتين معكِ إلى مخيلةٍ ثرية
نمشي معاً يدً بيدٍ على شطئان الأحلامٍ الوردية
و نزاول الهيام سويةً ممارسةَ رياضةٍ صباحية
نهيم على وجهنا بمهلٍ في ضفاف النيل الأزلية
نكترع جمعاً كأس العشق مبتهجةً مترعةً غنية
نجوب المسارح متمتعين بكل العروضِ الفنية
و ننتشي بالغناء في عروضٍ صداحةٍ موسيقية
و نتناقش باهتمامٍ و ودٍ بشأنِ كل أمسيةٍ ثقافية
ثم نعاود الكرّةَ إلى ممارسة رياضتنا المسائية
نسافر معاً لأركان الأرض المترامية السرية
و يداً بيد نقوم بمغامراتٍ خطرةٍ ليست بفردية
نستلقي في انسجامٍ على شواطئ براقةٍ ذهبية
نسير بلا قصدٍ و هدفٍ بأمسياتٍ ممطرةٍ ندية
نتسابق شروق الشمس بليالٍ عشقٍ مارثونية
نصنع أطفالاً صغاراً في عيوننا للوطن هدية

***

و لست – يا خليلي- بصدد كتابة قصيدةٍ إباحية
و قد تعجز الكلمات يوماً كما عجزت البشرية
لعمرك يا صاح هذه الأبياتُ بقافيةٌ جدُ سخية
و كل قصيدةٍ تأتي لمخيلتي من الفكرة النهائية

***

و استفاقت عيناي لرؤيا مراكبَ مكتظةٍ واهية
تسافر في بحورٍ قانيةٍ و تسعى لأحلامٍ وهمية
تنشد المفر إلى شواطئ ماتت عليها الإنسانية
ماذا أقول يا عصفورتي لك و بأي لغةٍ إلفبائية
و كيف أحب و في وطني طفلٌ كل يومٍ ضحية
موطني أشلاءٌ وهو الآن مرتعٌ أعمالٍ إجرامية
رفعت مرساتي و أبحرت سفني في رحلةٍ أبدية
إلى حيث كانوا وجهت بوصلتي صافيةً و نقية
لا أنكر لك يا سيدتي أنك جميلةٌ جداً و ذكية
لكن أقلامي جفّت و دفاتري طويت بأقفالٍ عتية
أنا يا حلوتي بكل بساطةٍ اقترنت بهذه القضية

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s